
في سابقة هي الأولى من نوعها في سوريا، أعلنت شركة مايتريكسا للعلوم والتكنولوجيا عن توظيف أول روبوت ذكي ضمن فريق قسم الموارد البشرية، ليكون بذلك أول موظف غير بشري يتولى مهاماً محورية في عملية التوظيف وإدارة الكفاءات داخل الشركة.
يتمتع هذا الروبوت بتقنيات متقدمة قائمة على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، تجعله قادراً على أتمتة المهام الروتينية وتحليل آلاف السير الذاتية بدقة عالية وسرعة قياسية. يقوم الروبوت بفرز السير الذاتية تلقائيًا استناداً إلى المسمى الوظيفي والشواغر المتوفرة، ثم يُجري تقييماً شاملاً يعتمد على معايير متعددة تشمل المؤهلات، الخبرة، المهارات التقنية، والتوافق مع متطلبات كل شاغر.
يُجري الروبوت تحليلًا ذكيًا لكل طلب توظيف يتم استلامه عبر بوابة مايتريكسا الإلكترونية، ويعتمد خوارزميات متطورة لترتيب السير الذاتية واختيار أفضل 10 مرشحين لكل وظيفة، مما يوفر على فريق الموارد البشرية الوقت والجهد، ويضمن موضوعية كاملة في عملية التقييم.
منذ بدء عمله، أظهر الروبوت فعالية مذهلة في تسريع عملية التوظيف وتقليل نسبة الأخطاء البشرية في التقييم. وبفضل سرعته في إنجاز المهام وتحليل البيانات، أصبحت استجابات الشركة للمرشحين أسرع، كما تحسنت جودة اختيار الكفاءات المناسبة لكل وظيفة.
إن إدخال هذا الروبوت إلى قسم الموارد البشرية في مايتريكسا لا يعني الاستغناء عن العنصر البشري، بل هو توجه استراتيجي لتعزيز كفاءة الفريق البشري وتحرير أفراده من المهام المتكررة والمرهقة، ليتفرغوا لما هو أكثر إبداعاً وتحليلاً وتفاعلاً. فبدلاً من قضاء ساعات في تصفح عشرات السير الذاتية، أصبح بإمكان الفريق التركيز على إجراء المقابلات النوعية واتخاذ قرارات التوظيف الذكية بناءً على بيانات دقيقة ومنظمة. هذا التوازن بين الذكاء البشري والاصطناعي يخلق بيئة عمل أكثر ديناميكية ويُعيد تعريف مفهوم الإنتاجية والابتكار داخل الشركة، ويمنح مايتريكسا تفوقًا واضحًا في سوق العمل المحلي والإقليمي على حد سواء.
تؤمن شركة مايتريكسا بإدارة المهندس محمد صنديد بأن دمج التقنيات الذكية في البنية الإدارية لم يعد ترفاً، بل ضرورة لمواكبة المستقبل. ويُعد هذا الإنجاز خطوة أولى في سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تحويل بيئة العمل إلى منظومة ذكية ومتكاملة.
مديرة القسم الإعلامي في شركة مايتريكسا